الجمعة، 31 يناير 2020

أمور لا بد منها في بناء إستراتيجية التواصل الاجتماعي

بناء إستراتيجية التواصل الاجتماعي
بناء إستراتيجية التواصل الاجتماعي

حين يفكر المرء في بناء إستراتيجية خاصة به على وسائل التواصل الاجتماعي، فلا بد من التفكير بمجموعة من الأشياء التي لا بد من اتخاذها بغض النظر عن نوعية علامته التجارية، وبحسب موقع "هَب سبوت" فإن تلك الأشياء تندرج ضمن خمس فقرات مهمة، من تنبّهَ إلى تفاصيلها فإنه يستطيع التوصل إلى النتائج المرجوة، ومن خلالها يمكن له أن يبني سمعة جيدة لتلك العلامة وبالتالي يحقق المزيد من الانتشار، وهو ما يريده أي شخص.

أولاً: فهم المنصة قبل الترويج

من الضروري أن نفهم المنصة الاجتماعية التي نحن بصدد التوجه إليها للترويج لما نريد، وهناك بعض الفوارق بين ما تقدمه تلك المواقع، ومن خلالها نستطيع معرفة ما نتوجه إليه، سواء كان ذلك التوجه إلى شريحة عمرية محددة، أو دولة بعينها، أو إلى إحدى اللغات الموجودة في العالم، أو إلى جنس محدد، فما يقدم أحياناً تهتم به الإناث أكثر من الذكور أو العكس.
كذلك يجب علينا التفكير في جوهر المحتوى الإعلامي الذي نعمل عليه، وما إذا كان مكتوباً، وعدد الكلمات الممكن توظيفها داخل النص، فهناك نصوص طويلة وأخرى قصيرة، ولكل منها جمهوره.. وقد يكون العمل مرئياً، وهنا لدينا حالتان، أولاهما الصورة والأخرى الفيديو..
كل ذلك علينا فهمه كي نحقق الحد المطلوب من خطتنا الإستراتيجية للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الجمهور المستهدف. وبالتالي يصبح بمقدورنا انطلاقاً من تركيبة المنصة والأسلوب المفترض للمحتوى الذي يناسبها وطبيعة جمهور المتلقين فيها.. أن نحدد أي منصة تناسب ما نريد، فنصنع ما نختار من محتوى كي يلبي الغاية المرجوة.

ثانياً: عمل الجهات المنافسة

يأتي ذلك من خلال ما يسمى الاستماع إلى وسائل التواصل، ومن خلال مراقبة ما يفعله المنافسون لنا، وكيفية تعامل الناس مع العلامة التجارية لكل منهم بالمقارنة مع ما نقدمه.. فإننا نحصل بالنتيجة على فكرة شمولية عما يجب أن يكون، ونعرف المواضع التي تحتاج تطويراً لدينا، وتلك التي نتفوق بها على الآخرين فنزيد من قوتها، لأن ذلك يمنحنا تميزاً أكبر.. أي باختصار إن معرفتنا لما تفعله الجهات التي تنافسنا يعطينا إدراكاً لما يريده الجمهور، وبما أن هذا الجمهور هو المستهدف أصلاً من جهودنا كلها، فاحتياجاته لها الأولوية في الإستراتيجية التي نعمل عليها.

ثالثاً: الصياغة والتفاصيل الدقيقة

كي نحقق النجاح، فإن العمل العشوائي غير المنظم لن يفيدنا في شيء، ولذلك فمن الأفضل كي نكون في وضع صحيح أن تكون خطتنا وإستراتيجيتنا واضحة ومكتوبة، وهذا لا يعني بالتأكيد أن تكون الأمور علنية للجمهور بالمطلق، إذ نختار بعناية ما نريد للجمهور أن يطلع عليه، أما التفاصيل الدقيقة فتبقى خاصة بنا وبفريق العمل الذي يسهر على تنفيذ الإستراتيجية.

رابعاً: طريقنا النجاح أم الفشل؟

ثمة معايير مهمة يجب أن نضعها بعين الاعتبار، تقودنا إلى قياس واحتمالات النجاح، أو عكس ذلك، وهو الفشل الذي لا نود أن يكون له حضور بأي حال. وتلك المعايير تبيّن لنا مقدرتنا على تحقيق الأهداف، وما إن كنا نسير في المسار السليم أم هناك عراقيل أدت إلى التعثر ولو جزئياً. وعبرها بالتأكيد يمكن لنا أن نجري تحديثات أو تعديلات على الخطة الموضوعة.

خامساً: خطة التواصل والتسويق

عبر خطة واضحة ودقيقة بمختلف تفاصيلها نستطيع ربط الأهداف المخطط لها بما يتوفر أمامنا من مجالات لممارسة الأنشطة التسويقية، وطريقة الربط تكون بما نطرحه عبر وسائل التواصل لجمهور المتلقين المستهدف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق