الثلاثاء، 5 مايو 2020

أساليب وبرامج غير مأمونة في الألعاب

أساليب وبرامج غير مأمونة في الألعاب
أساليب وبرامج غير مأمونة في الألعاب

كلما انتشرت الألعاب المدفوعة المعدة لأجهزة الهواتف المحمولة أو الكومبيوترات، ظهر بعض خبراء التكنولوجيا ممن يعملون على الوصول إليها من غير دفع إن كان الأمر يتطلب دفعاً، ويوجدون طرقاً على شكل برامج أو تطبيقات للنفاذ إليها سواء من أجل كسب مزايا إضافية أو من أجل الربح عبر تسويق الطرق الملتوية الخاصة بهم. لكن الطريق الأكثر أماناً يبقى في استخدام الطريق المشروع وهو الدفع لاستخدام اللعبة، فهنا يبتعد المستخدم عن المخاطر المحتملة نتيجة اللجوء إلى أسلوب غير مأمون.

برامج غير بريئة ظهرت العام الماضي

وإن كان العام الماضي 2019 قد شهد ظهور الكثير من البرامج غير البريئة التي انتشرت، وبعضها عدها المستفيدون منها هي الأفضل لكونها تلبي احتياجهم وترضي هواية اللعب لديهم، فالمتوقع أن يشهد العام الجاري 2020 عدداً آخر من تلك البرامج وربما يشهد تطويراً للبرامج المستخدمة حالياً.
يعتمد المتمرسون في التقنية على الدخول إلى أجهزة الكومبيوتر الخاصة بغيرهم من خلال الشبكة عن طريق برامج معينة أو زرع فيروسات خبيثة ترسل للفريسة بطريقة ما عن طريق رابط أو ملف، لتسهيل أمر الدخول غير المشروع إلى الجهاز وهذا بالتأكيد أمر مخالف للقانون ويجرم عليه فاعله.

وسائل من أجل الهروب من الدفع 

في المقابل، حين يسعى البعض إلى الوصول إلى لعبة ما بأسلوب غير سوي، فالغاية على الأرجح تكون للاستفادة من الميزات الإضافية التي لا تأتي إلا عن طريق الدفع كي يستمتع بها، ومعنى ذلك أن الالتفاف هنا يأتي من باب تخفيض التكاليف أو إلغائها. أي إن العملية أحياناً لا تتجاوز فكرة الهروب البسيط من بعض التراخيص ودفع الأموال لقاء هذه الميزات، وعلى الرغم من ذلك فهي أسلوب غير مشروع.
وبالإضافة إلى أن استخدام تلك البرامج عمل غير مشروع، فإن خطورة استخدامها توجد في احتمال جلب فيروسات ضارة إلى الأجهزة المستخدمة، لذلك نجد أن برامج مكافحة الفيروسات ترفض بعض تلك البرامج، وبناء عليه لا ينصح أبداً بالذهاب إلى استخدامها لما فيها من ضرر ممكن في أي لحظة على الأجهزة التي نثبتها فيها.

بحث عن المزايا بطرق غير صحيحة

ولو تابعنا البرامج غير المشروعة في الألعاب التي أخذت رواجاً خلال العام الماضي لوجدنا عدداً لا بأس به، ويذهب المستخدمون إليها لأسباب عديدة كان تقدم لهم مزايا غير موجودة في النسخة غير المدفوعة.. فهناك برنامج يعده مستخدموه من أفضل البرامج التي تفيدهم في الألعاب، فهو يقدم مزايا عديدة ويستطيع فتح الكثير من الخاصيات المقفلة في الألعاب.. لكنه قد يجلب معه عند تحميله مجموعة من الفيروسات الخبيثة وملفات غير مرحب بها الأمر الذي يقود إلى ضرر بأجهزة المستخدم.
ويوجد برنامج آخر يستخدم لرفع المزايا في الألعاب، إذ يستطيع من يستخدمه شراء المزايا الإضافية من غير أن يدفع شيئاً، أي بمعنى آخر لدى البرنامج قدرة على اختراق عقبة وجود ترخيص. وبرنامج غيرها له حضوره في ألعاب أندرويد، وحجم تطبيقه أقل من 10 ميجا بايت، وتجري تحديثاته بشكل مستمر لكنه غير موجود في جوجل بلاي، ويستطيع المستخدمون من خلاله بلوغ الكثير من الألعاب مثل بوكيمون غو وكلاش أوف كلانس وكلاش رويال وماين كرافت وألعاب أخرى على شاكلة GTA.. 

مشكلة الترخيص في ألعاب الكومبيوتر

كما يوجد برنامج للوصول إلى ألعاب أجهزة الكومبيوتر، ومن صفاته أن تطبيقه موجود مجاناً في متجر أندرويد كي يستخدمه من لديهم هواتف تعمل بنظام أندرويد. وعبره يستطيع المستخدم العمل على تخصيص بعض المزايا في وقت قصير جداً.. وبرنامج غيره لا يعطي بيانات إلى جهات خارجية، ويلغي الإعلانات غير المريحة لمن يستخدمه، ويتجاوز مشكلة وجود الترخيص في أي لعبة. كذلك هناك برنامج انتشر كثيراً بين هواة اللعب، وهو يقدم أغلب الألعاب مجاناً، ويلغي الإعلانات غير المريحة لمن يستخدمه، ويتجاوز مشكلة وجود الترخيص في أي لعبة، وفيه ميزة التعديل لامتلاك مزايا أخرى غير موجودة، ويحتفظ بنسخة احتياطية من الإعدادات والمرحلة التي وصل إليها اللاعب.
ويأتي مع البرامج السابقة برنامج يعمل من غير الحاجة إلى "الروت"، وبمكن توظيفه في ألعاب الإنترنت والأخرى لكن مشكلته أنه مرفوض من قبل برامج مكافحة الفيروسات. ويوجد برنامج تطبيقه خطير، لديه قدرة على تجاوز كل ما يطلب من دفع لشراء التحديثات للعب في مستوى متقدم أكثر، ولا يحتاج "الروت" كسابقه، وهو سهل في أجهزة نظام أندرويد، كما أن استخدامه سهل وبسيط مناسب لمن ليس لديهم خبرة في المجال.
كل ما سبق من صفات في تلك البرامج، لا يبرر التوجه إليها، مادام الخطر من استخدامها موجوداً.. لذا ينصح بالطريق المشروع للعب بأمان وراحة وطمأنينة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق